زيارة العملاء في ماليزيا وإندونيسيا
كانت المحطة الأولى هي كوالالمبور، أكبر مدينة في ماليزيا، وهي أيضًا عاصمة ماليزيا،
حركة المرور مريحة للغاية في جميع النواحي، يوجد عدد كبير من المباني الشاهقة، وهناك معلمان بارزان
المباني: الأول هو برج كوالالمبور الذي يبلغ ارتفاعه 421 متراً، والثاني هو برجا بتروناس التوأم،
ارتفاع 452 متر، ومناظر الشوارع جيدة جدًا أيضًا، ولوحات جدارية ملونة على حطام
والجدران المرقطة، التي تجعلنا نشعر بالانتعاش.

خصائص العملاء الماليزيين: تجمع ماليزيا بين الماليزيين والصينيين والسنديين وغيرهم
المجموعات العرقية لتشكيل مشهد متعدد الثقافات فريد من نوعه، مما يعني أن عملائك الماليزيين
قد يكون لديهم عادات ومعتقدات دينية وممارسات تجارية مختلفة جدًا، ومن المهم احترامها
هذه الاختلافات الثقافية في المحادثة. يمكنك أن تبدأ بتعلم أساسيات الآداب،
المحرمات والمهرجانات لدى المجموعات العرقية المختلفة.

المحطة الثانية كانت إلى جاكرتا، إندونيسيا، جاكرتا هي واحدة من المدن السياحية الثلاث الكبرى في إندونيسيا،
المدينة مليئة بالأشجار، والشوارع مغطاة بأشجار دائمة الخضرة، وحديقة بوجور النباتية الشهيرة عالميًا
تقع هنا حديقة الشاي، وهناك أيضًا أماكن ذات أهمية مثل حديقة Independence Square،
إندونيسيا تامان ميني بارك، وأنكول دريم بارك، وبولاو سيريبو، والمتحف المركزي، ومسجد الاستقلال.

باعتبارنا أكبر دولة إسلامية في العالم، يتعين علينا اتباع العادات المحلية عندما نزورها
اللغة الإندونيسيةالعملاء. على سبيل المثال، تجنب التحدث عن مواضيع حساسة مثل السياسة والدين،
واحترام الثقافةالتقليد.

لقد أعطتني هذه الزيارة شعورًا بضرورة التفكير بوضوح، والتقرب من العميل، وكسر الغرابة
الشعور بخلق جو مريح ومريح، ومن المهم إظهار احترافك،
حتى يتمكن العملاء من تصديقنا والتعرف علينا بشكل أقوى
بالطبع كانت الزيارة مليئة بالحصاد، ليس فقط لفهم نموذج عملهم وتجربتهم الناجحة،
بالإضافة إلى بيئة الأعمال المحلية وفرص الاستثمار، ولكن أيضًا الشعور بالسحر الفريد
من هذين البلدين، مما سيكون له أثر إيجابي على العمل والحياة في المستقبل.
















